يتشكل خط مواجهة جديد في وجه القوى المتشددة، بما في ذلك تنظيم «داعش»، على طول الحدود الأفغانية الطاجيكية، حيث عملت مجموعات مختلفة من مقاتلي آسيا الوسطى، وعناصر حركة طالبان في كل من باكستان وأفغانستان، على حشد القوى مع «داعش»، لمحاربة الأنظمة العلمانية في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.
وقد سيطر آلاف المقاتلين، وفقاً لمتحدث طاجيكي رفيع وضباط استخبارات، على مساحات واسعة من شمالي أفغانستان، في وضعية تقربهم خطوة من السيطرة على البلدات الأفغانية، وتعزز احتمالات تمدد التنظيم في ثلاث من الدول الهشة.
حيث لا يمكن إغفال إمكانية اندلاع حرب واسعة النطاق هناك، في ضوء تمركز القوات الروسية كمدافع عن طاجيكستان.
وقال أحد كبار المسؤولين الطاجيك في وصف الوضع: «لا نملك ما يكفي من المعلومات حول نية هؤلاء، واستراتيجيتهم أو قدراتهم. نحن بحاجة لدعم جميع الدول، لاسيما الإقليمية لنكون على مستوى مواجهة التهديد».
وتتطلب مواجهة التهديد المحدق، في الواقع، إدخال تغييرات على سياسة جميع الأطراف غير الراغبة بظهور جبهة متشددة واحدة تزعزع استقرار آسيا الوسطى، وتسيطر على أفغانستان.
