لا يعقد الرئيس الأميركي الكثير من المؤتمرات الصحافية داخل أميركا، بل يعقد أهمها عندما يكون خارج البلاد، وقدم في مقابلة أجراها في أستراليا، أخيراً، تفسيراً لعدم نجاح الحرب ضد «داعش» في العراق، قائلاً: «ليست لدينا استراتيجية كاملة بعد لأنها تتطلب التزامات من العراقيين أنفسهم، فضلاً عن كيفية القيام بالتجنيد».

واستولى تنظيم «داعش» قبل نحو عام على الموصل، وقطع رأس صحافيين أميركيين وبث ذلك على مرأى من العالم، وكان أوباما قد أعلن عن استراتيجيته لمواجهة تنظيم «داعش» في سبتمبر الماضي، واعداً بتدمير من يدعون إقامة الخلافة.

وبعد مرور تسعة شهور على خطابه استولى تنظيم القاعدة على مدينة الرمادي، التي تعتبر مدخلاً إلى بغداد، والتحالف الذي أعلن عنه الرئيس أوباما بالكاد يكون حقيقة.

ويعد سحب الرئيس الأميركي باراك أوباما لجميع قواته بعد حرب عام 2011 وما شهدته السنوات الأخيرة من التزام أميركي كامل بعدم وجود قوات أميركية برية ولا تفجيرات بالقرب من الجبهات الأمامية، بات من الصعب على الولايات المتحدة ايجاد حلفاء لقتال «داعش» لأن أوباما نفسه لا يبدو ملتزماً تماماً بذلك.