منذ أن دخل حظر المعاهدة العالمية للأسلحة حيز التنفيذ، قبل عقدين من الزمان، تمكن المجتمع الدولي من التخلص من 90% من المخزونات المعلنة من هذه الأسلحة.

وأشارت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية المتمركزة في لاهاي إلى هذا الإنجاز باعتباره «معلماً رئيسياً يبين أننا جميعا على الطريق الصحيح لتخليص العالم من الأسلحة الكيمياوية».

وأوجدت المنظمة الإدارة كجزء من المفاوضات التي قادت اتفاقية الأسلحة الكيمياوية التي دخلت حيز التنفيذ في 29 أبريل عام 1997.

ووافقت الحكومة السورية عام 2013 التخلي عن الأسلحة الكيمياوية، والانضمام إلى المعاهدة وتدمير المخزونات الاحتياطية، وفازت منظمة الرصد بجائزة «نوبل» للسلام في تلك السنة للعمل المميز في مجال نزع السلاح.

وعندما دخلت اتفاقية الأسلحة الكيميائية حيز التنفيذ وقعت 87 دولة على الميثاق، وارتفع العدد من وقتها إلى نحو 190 دولة.

ولاتزال أمام أنغولا وإسرائيل وميانمار وكوريا الشمالية وجنوب السودان حتى الآن فرصة للانضمام، إلا أن البرلمانيين في أنغولا وماينمار وافقوا، أخيرا، على المشاركة في المعاهدة، ومن المتوقع أن تنضم كلتا الدولتين إليها قريباً.