متى يجب أن تكون رحلات السياسيين حقيقة محرجة؟ يجب أن يوجه هذا السؤال إلى عشرة من أعضاء البيت الأبيض و32 عضوافي الكونغرس، من الذين دفعت شركة أذربيجان النفطية الحكومية ثمن رحلاتهم الباهظة إلى باكو عاصمة أذربيجان أخيرا.

وبحسب تقرير للكونغرس، فقد أغرق هؤلاء الزواربالهدايا خلال زيارتهم باكو، شأن عواصم أخرى في الشرق الأوسط، وتصل قيمة هذه الهدايا إلى ألوف الدولارات، والتي دفعتها شركة النفط التابعة لحكومة جمهورية أذربيجان، والمعروفة باسم «سوكار».

وتصرفت مجموعتان غير ربحيتين مقرهما تكساس تروجان للعلاقات الأميركية الأذرية على أنهما وسيطان، حيث استثمرت فيهما شركة «سوكار» ما قيمته 650 ألف دولار لدفع علامة التبويب. ولا يزال من المنتظر رؤية نتائج التحقيقات، والواضح في الأمر هو الحاجة إلى لجنة لمتابعة الأخلاقيات لتأمين الرحلات والتأكد من ممولها الحقيقي، خلال السعي للحصول على الموافقة المسبقة، وفي الوقت الراهن، يتوجب على المسؤولين مواصلة الدور الحيوي الذي يزود من خلاله الرقابة اللازمة والمتوازنة للبيت الأبيض.