نفى متحدث باسم جيب بوش، الحاكم السابق لولاية فلوريدا الأميركية، المرتقب ترشحه إلى الرئاسة الأولى، محاولة جيب في جلسةٍ خاصة، أخذ النصيحة من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش حول الشرق الأوسط.
وبما أنه يصعب التفكير في أي نجاح في السياسة الخارجية التي أنتهجها الرئيس المذكور في المنطقة، فإنه لمن المقلق أن يسعى الرئيس العتيد المحتمل جيب، للأخذ بنصيحة جورج أو التمثل به. إلا أن الوضع يبدو أسوأ من ذلك، حيث إنه من الواضح، أن جيب لم يتعلم شيئاً من إخفاقات شقيقه، ويكرر ببغائياً السيناريو الأسوأ لحرب العراق.
ورداً على سؤال من محطة «فوكس نيوز» الأميركية، حول ما إذا كان سيمنح تفويضاً لحرب العراق، في ضوء ما بات العالم يعرفه الآن، أجاب جيب بالقول: «كنت لأفعل تماماً كما كانت هيلاري كلينتون ستفعل لعلم الجميع. وهذا ما كان ليقوم به أي شخص آخر اطلع على المعلومات الاستخبارية التي كانت موجودة».
وأضاف في معرض حديثه قائلاً: «ما إن اجتحنا العراق وأطحنا بنظام الرئيس السابق صدام حسين، فإننا لم نركز على الأمن أولاً». ربما يهيئ هذا الكلام لمعيار جديد من الانتقال غير الفاعل للمسؤولية، يزيد سوءاً عن حيلة «كانت هناك أخطاء» التقليدية.
