ما يلفت النظر في سياسة تنظيم «داعش» هي توظيفهم النساء لدعم الحرب في العراق وسوريا، وغردت امرأة تحت مسمى أم عبيدة، بالإشارة إلى فيلم ديزني الكرتوني: «استغرب من تمكني تقليد شخصية مولن والدخول في ساحة المعركة».

وحاز توظيف التنظيم لمئات النساء على اهتمام الإعلام الإخباري والحكومات لسبيين على الأقل، فهؤلاء النسوة مؤثرات في وسائل التواصل الاجتماعي لا سيما من حيث استقطاب مزيد من النساء لتنظيم «داعش»، كما يمكنهن ببساطة التسلل إلى دولهن كإرهابيات، وما يعد أكثر أهمية وأقل ملاحظة هي الجهود التي تبذلها الدول لرفع مستوى النساء لمنعهن من الانضمام إلى الجماعات المتطرفة.

إلا أن هذا التوجه يتعارض مع المعتقدات الموجودة في العالم الإسلامي، التي تركز على تمكين المرأة من ممارسة السلطة عبر المؤسسات الإسلامية ليصبحن مدرسات أو مستشارات أو يمارسن مهنا مختلفة وليس محاربات.

وهذا يرفع من مكانة المرأة في دول العالم الإسلامي، على الرغم من الفترة الطويلة التي ظلت فيها التقاليد تعارض عملهن، وهذه قد تكون الخطوات الأمثل ضد جهود توظيفهن على يد تنظيم «داعش».