وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالةً جيوسياسية قوية إلى إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، أخيراً، بتشريع بيع روسيا نظام صواريخ إس-300 إلى إيران. وها هو الكرملين يزود قادة إيران بقدرةٍ دفاعيةٍ جويةٍ بالغة التعقيد تجعل من مهاجمتها أكثر صعوبة وتكلفة في حال قررت تصنيع قنبلة نووية فعلاً.
وتعود جذور تلك الخطوة الروسية إلى العام 2007، حين وقع الجانبان الروسي والإيراني اتفاقية بـ800 مليون دولار لشراء تلك الصواريخ.
إلا أن الرئيس الروسي في ذلك الوقت ديمتري ميدفيدف أوقف عملية البيع بضغوط من أميركا وإسرائيل. وأصدر مجلس الأمن في العام نفسه قرار حظر التسلح، الذي منع بموجبه بيع الأسلحة التقليدية الأساسية لطهران. وعلى الرغم من أن القرار لايزال نافذاً، إلا أن الكرملين لا يشعر بضرورة التقيد به.
