تتلخص الأخبار الجيدة الصادرة من نيجيريا، في محصلة انتخابات أتت على الشكل الأفضل المأمول للبلاد، عقب موجة الشكوك والمخاوف التي رافقت الحملة الانتخابية. وتنعكس المجاملات المتبادلة بين كل من الرئيسين غودلاك جوناثان، ومحمد بخاري، مع فوز الأخير، بشكل جيد على الرجلين، وتقلص إمكانية تعرض الاقتراع للمساءلة على قاعدة حصول تزوير.

ولا بد من الاعتراف أن النيجيريين ارتقوا إلى مستوى الحدث، بعد أن سادت المخاوف من انتشار العنف. لقد تقيدت الأحزاب بالتعهدات التي قطعها زعماؤها، أمام كل من الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، وشهود آخرين، والتي قضت بالامتناع عن القيام بأي أعمال أو تصريحات تؤدي إلى اشتعال شرارة العنف.

لقد حقق بخاري فوزاً كبيراً، وورث أعباءً ثقيلة، في ظل توقعات باستمرار الدعم الشعبي، برغم الطابع التقشفي لبعض سياساته المقبلة.