من المضلل كثيرا الحديث عن وجود تكافؤ بين الاعتداء الإسرائيلي على غزة والدفاع الفلسطيني بالصواريخ. ففي حين أعلن تقرير للأمم المتحدة عن سقوط حوالي 1500 قتيل فلسطيني مدني خلال العام الماضي على يد الاحتلال الإسرائيلي، فإن الدمار الذي حلّ بغزة يفوق كثيراً حجم الصواريخ التي أطلقتها حماس.
فغزة التي لطالما كانت الجرح النازف في الشرق الأوسط، أصبحت مثار قلق الأطراف المعنية كافةً.
أما المناوشات بين حركتي حماس وفتح ، التي تدير الضفة الغربية، فقد تأججت من جديد . وأبدى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، أخيراً، رفضاً انتهازياً لحل الدولتين، مما أدى إلى إضعاف حقيقي للدعم الأميركي.
ما من أحد يملك رؤية حيال غزة تمنح أملاً حقيقياً لمواطنيها، إلا أنه لا طائل من المبادرات الأخرى في المنطقة، في ظل عدم معالجة وضع غزة وتخفيف مآسيها.
