كشف رجل الاستخبارات الأميركي إدوارد سنودن، النقاب عن حجم المراقبة على الاتصالات، التي تقوم بها الولايات وحلفاؤها، مثل بريطانيا. وأدى ذلك إلى اقتراح لجنة البرلمان البريطاني إصلاحات قانونية على وكالات الاستخبارات البريطانية، التي تعتبر بغالبيتها كمالية، ولا تقدم الكثير في مجال حماية خصوصية الفرد.

وأفاد تقرير نشر أخيراً، بأن اللجنة المذكورة أقرت أن وكالات مثل «إم آي 5» تقوم بجمع وتمحيص ومراقبة ملايين الاتصالات، في عملية قانونية بمعظمها. واقترحت مشروع قانون جديد يبلغ الناس عن نوع المعلومات التي تجمعها الحكومة.

لا بد للحكومات أن تتمكن من التنصت على الاتصالات بهدف التحقيق في الجرائم، ورصد المخططات الإرهابية. لكن يجب على المشرعين وضع قيود معقولة على مسألة المراقبة، ومطالبة المسؤولين أن يكونوا على قدر كبير من الكفاءة .