تطوير المناطق الداخلية الأقل تطوراً ليس فقط مسؤولية الحكومات المحلية المعنية، بل هو جهد مشترك من كل الأطراف، وفقاً لمقال نشر في صحيفة «الشعب» الصينية، أخيراً. وقال حاكم تاييوان، عاصمة ولاية شانشي في شمال الصين، إنه يشعر بالعار لكون اقتصاد المدينة حقق نموا نسبته 3% فقط السنة الماضية.
أما في شنغهاي، فقد اعتبر رئيس مقاطعة بودونغ، للمرة الأولى، تشجيع الابتكار والحد من التفاوت في الدخل الهدف الرئيسي للمقاطعة.
ومن غير الواقعي أن يطلب من الحكومات في المناطق الأقل نموا العمل على التقليل من شأن أهداف النمو عن قصد. وفي سبيل موازنة سرعة النمو وجودته، جعلت بكين الصحة البيئية، وتحسين حياة الناس، والابتكار، واستهلاك الطاقة، مؤشرات أساسية في آلية تقييم النمو الجديدة.
والمناطق الساحلية الأفضل حالاً تحتاج أيضا إلى توفير المزيد من المساعدة للمناطق الداخلية الأفقر حالا في تحقيق نمو اكثر صداقة للبيئة.
وتعمل الحكومة المركزية على تحقيق التكامل الإقليمي بين بكين وتيانجين وهيباي، وعلى تشكيل حزام اقتصادي على نهر يانغتسي للتغلب على الفجوة التنموية الإقليمية. لكن العديد من الصناعات التي أعيد توطينها نحو الغرب تهدر الطاقة وتسبب التلوث.
ويفترض أن تعمل بكين والمناطق الساحلية على تمويل مشاريع لتحسين اوضاع البيئة.
