أطلقت الشهية المتفجرة للصين عملية نهب بالجملة لموارد ميانمار الطبيعية القيمة. وأبرمت النخب العسكرية في ميانمار صفقات مع شركات صينية حريصة على استغلال الثروات الأرضية، دون اكتراث للبيئة أو شعب ميانمار. ويأخذ جيش استقلال كاشين، الجماعة المتمردة التي تسيطر على جزء من شمال شرق ميانمار، أيضا حصة من هذه التجارة مع الصين.

وطلب الصين الذي لا يرتوي لأعضاء النمور والفهود الداخلية، وكذلك كبد الدببة والبنغول، ساهم في تحويل بلدة «مونغ لا» قرب الحدود الصينية، إلى مركز غير عادي للاتجار بالحيوانات والدعارة والقمار.

والسعي وراء مخزونات النحاس القيمة في البلاد، أدى إلى أعمال عنف ضد البورميين الذين تجرأوا على الاعتراض على التكاليف البيئية والإنسانية. في عام 2012، استخدمت شرطة ميانمار في الظاهر قنابل دخان من الفوسفور الأبيض، لقمع متظاهرين غاضبين من عمليات الإخلاء القسرية لهم لإفساح المجال لمنجم النحاس «لنباداونغ» في وسط ميانمار، وهو مشروع مشترك بين شركة صينية وذراع الأعمال لدى جيش ميانمار.

ويريد شعب ميانمار وقف عمليات النهب التي يتعرض لها، وتحتاج البلاد إلى الاستثمارات الأجنبية التي تحترم حقوق الإنسان والبيئة.