قد يستغرق تحقيق شيلكوت عقوداً قبل طباعة تقريره، وكل فصل سوف يبدأ بعنوان على مثال «أسلحة الدمار الشامل التي لا وجود لها».

وهناك إشارة إلى أن هذا التأخير يعني أن شيلكوت قد «فقد ثقة الشعب»، وأفضل طريقة له في استعادتها قد يكون بالإعلان عن أن السبب وراء عدم إطلاق التقرير هو انه لم يبدأ به بعد.

قد يكون شيلكوت تولى تحقيقات أخرى في الماضي، لكن الحوادث التي كان يحقق بها حدثت منذ أمد طويل، وقد نسيها الجميع الآن، بالتالي عندما يقول. إن التقرير سوف يخرج في وقت لاحق من هذا العام، فإنه قد يعني أن تقريره سيكون عن معركة «هاستينغز»، التي نشبت عام 1066! لكن سيكون من عدم الإنصاف أن يخرج التقرير في وقت مبكر، حيث قد يكون له تأثير على أي إنجليزي يترشح للانتخابات.

لقد أخذ نشر تقريره عن بدء الحرب العراقية وقتاً أطول مما استغرق القتال في الحرب العالمية الثانية.

ولنكن منصفين بحق سير جون شيلكوت، إذ يبدو أن هذا هو هدف التحقيقيات. وبدلاً من اعتقال أحد سوف يفتح تحقيقاً يستغرق 35 عاماً.

بالتالي فإن شيلكوت يمكن أن يستمر في هذا التحقيق لفترة أطول. في عام 2017، سوف يعلمنا أنه يوجد تأخير يعود إلى خلاف على نوع الخط الذي يجب أن ينشر به، ثم سيعيد كتابته، وسيكون علينا الانتظار مدة أطول قليلاً.