تمضي إدارة رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في مجافاة حاكم أوكيناوا تاكيشي أوناغا، الذي انتخب في نوفمبر الماضي، متعهداً بوقف المشروع الحكومي القاضي ببناء مرفق عسكري أميركي في الولاية، لإعادة تموضع مهام قاعدة «فوتينما» الجوية التابعة للبحرية الأميركية.
وما أفيد عن خطة تقشف حادة للإنفاق في ميزانية السنة المالية 2015، الخاص بإجراءات تحفيز اقتصاد أوكيناوا، وذلك كمحاولة سافرة لإبقاء الحاكم الجديد تحت السيطرة من خلال استخدام المال الحكومي.
وفيما تعكف إدارة آبي على تجميع مشروع الميزانية للسنة المالية 2015، أفادت التقارير بأن الحكومة تزمع خفض الإنفاق في أوكيناوا بما يصل إلى 10% عن عام 2014، على أساس أن المنح المخصصة للولاية لم يجر استخدامها بشكل كاف.
ومع ذلك، تطرح تلك الخطوة، إلى جانب التعامل غير الودي مع أوناغا، شكوكا بشأن إدارة أبي وأنها تحاول استخدام الإنفاق الحكومي كأداة لإقناع أوناغا بإعادة النظر في موقفه المعارض لإعادة تموضع قاعدة فوتينما في ناغو.
وتشير سلسلة من الانتخابات التي أجريت في اوكيناوا السنة الماضية، بما في ذلك انتخابات المجلس الأدنى في ديسمبر، إلى أن الناخبين المحليين لا يقبلون بخطة إعادة التموضع تلك، التي تصر إدارة آبي على أنها «الحل الوحيد» لمشكلة قاعدة فوتينما الواقعة حاليا في منطقة ذات كثافة سكانية. ورفض إدارة آبي التحدث إلى الحاكم الجديد يعني رفض إرادة الناخبين المعبر عنها في صناديق الاقتراع.
