لنأمل أن تنظر السياسة الأميركية إلى ما يتجاوز اثنين من أحدث سلالاتها البارزة في عالم السياسة، ذلك أنه في النهاية سيكون الأمر بين بوش وكلينتون مجدداً.

وإذا تمكنت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون من الوصول إلى البيت الأبيض، فستكون منتخبة بشكل واسع على ذكريات الماضي. فزوجها بيل كلينتون يعد السياسي الأكثر شعبية على قيد الحياة في أميركا اليوم. لكن مع كل صفاته الاستثنائية كقائد، كان لديه شيء آخر، وهو الحظ مع التوقيت. فقد تصادفت فترتا رئاسته مع فترة من استقرار دولي نسبي. وليس لدى هيلاري كل هذه المزايا. فروسيا الآن تنبعث من جديد، والصين تحلق عالياً.

وهذه الظروف المتغيرة تنطبق على حاكم فلوريدا السابق جيب بوش أيضاً. وهو بالتأكيد ليس إعادة لوالده أو أخيه. فجورج بوش الأب كان مشروطاً بالحرب الباردة، وجورج بوش الابن أذن بالحرب على الإرهاب، وجيب بوش ليس لديه اهتمام بإعادة لعب دور الأول أو استكمال دور الثاني.

ولهذه الأسباب وأكثر، فإنه من الضروري أن تكون هناك معركة اختيار مناسبة.

والأمل معلق على ترشح كل من بول راند وكريس كريستي عن الحزب الجمهوري، الأول لأفكاره عن الفقر، والثاني لأنه يذكر أميركا بشكل النزعة المحافظة المعتدلة والكفء، كذلك على ترشح إليزابيث وارن عن الديمقراطيين لتحليلها الصائب لكيفية خطف وول ستريت لأميركا.