تعتزم اليونان إجراء انتخابات جديدة، بعد أن أخفق البرلمان اليوناني في انتخاب رئيس للبلاد أخيراً. ومن المتوقع أن يتصدر الانتخابات حزب «سيريزا» من أقصى اليسار. ويقول زعميه الكيس تسيبراس، إنه سيغير شروط اتفاقية خطة إنقاذ اليونان، ويضع حداً للتقشف الذي تقوده ألمانيا. ورئيس الوزراء اليوناني أنطونيوس سامارانس، يحذر من أن عضوية اليونان في منطقة اليورو معلقة في الهواء.
وهذه المرة، يبدو قادة أوروبا أقل مبالاة بالأمر، والسبب في ذلك هو شعورهم بأن الاتحاد الأوروبي خضع لإصلاحات كثيرة منذ عام 2012، إلى حد أن خروج بلد واحد قد لا يسبب تأثير الدومينو.
وكانت صحيفة «دير شبيغل» قد نشرت أخيراً مقالة جاء فيها أن الحكومة الألمانية تجد أن منطقة اليورو يمكنها أن تحافظ على وجودها بعد «خروج اليونان».
ونقلت عن مصدر حكومي قوله إن خطر العدوى بات محصوراً الآن، حيث كل من البرتغال وإيرلندا أعيد تأهيلهما.
لكن وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غابرييل نفى لوسائل إعلام محلية، أن تكون برلين تحضر لأي خطط طارئة لـ«خروج اليونان».
ومع ذلك، يعكس تقرير «دير شبيغل» مشاعر عدد كبير من المراقبين في أنحاء الاتحاد الأوروبي.
ويكمن قلق القادة بصورة أكبر في الساحة السياسية، إذا استخدمت أحزاب راديكالية أخرى من اليمين أو اليسار فوز «سيريزا» لرفع قضاياها.
