أظهر الاعتداء السيبراني الأخير، الذي تتهم إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما كوريا الشمالية بشنه على شركة سوني، الطريق الطويل الذي يتعين على الولايات المتحدة أن تسلكه في مسعاها لردع مثل تلك الاعتداءات، على الرغم من تحذيرات المسؤولين والخبراء حول مخاطر الأمن الإلكتروني.

ويخفي الاعتداء على سوني مخاوف مقلقة محددة، لأنه يزيد من إمكانية عثور كوريا الشمالية على سلاح أشد خطورة على أعدائها.

وتستوجب هذه الحادثة من المؤسسات والحكومات على كل المستويات، الاتحادية، والدولية والمحلية، أن تضاعف الجهود لحماية شبكاتها. ويقول الخبراء إن المؤسسات قد قطعت شوطاً طويلاً في هذا المجال، إلا أنها لا تزال بحاجة لمزيد من العمل.

وتضطلع الحكومة الاتحادية كذلك بدور بارز يتوجب عليها تأديته. وكان أوباما قد تعهد بتوجيه رد مناسب على ما أسماه بـ«التخريب السيبراني» الذي أقدمت عليه كوريا الشمالية.

وقال مسؤولون في إدارة أوباما إنهم يعملون على إيجاد طريقة للتعامل مع اعتداء كوريا الشمالية، ويبحثون في خيار تطبيق القانون كرد أولي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إدانة القراصنة، أو إعادة كوريا الشمالية إلى لائحة الإرهاب، أو فرض عقوبات جديدة عليها، سيكون له أي تأثير مهم. لعل الرادع الأمثل يكمن في الضغط على الصين لوقف العمليات،.