تتصاعد انطلاقة الاقتصاد الأميركي مع بداية 2015، حيث قد تمضي فوائد ذلك الاقتصاد إلى من لا يندرجون في لائحة الموسرين. وشملت الأخبار الجيدة عدداً من النقاط:
• حقق الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة خمسة في المئة في الربع الثالث من عام 2014.
• كسرت مؤشرات أسهم «داو جونز» و«إس أند بي 500» في بورصة نيويورك، معدلات قياسية للمرة الأولى في تاريخها.
• تسود موجة من التفاؤل لم يشعر بها الأميركيون خلال ثمانية أعوام.
وفي حين تمنح الأخبار الإيجابية سبباً للامتنان، فإن طيف الازدهار الاقتصادي في أميركا يجب أن يتوسع ليطال مستوى عيش جميع مواطني أميركا، حيث الهوة بين الأغنياء والفقراء هي الأعمق منذ 30 عاماً. كما ينبغي لطفرة الازدهار أن تصل إلى عمق القوة الأميركية العاملة.
وقال المحلل مايك جايكمان: «تسير وتيرة إيجاد الوظائف وفق المعدل الأعلى منذ 15 عاماً. والمزيد من الأشخاص العاملين يعني المزيد من الإنفاق الخاص، الذي يرادف المزيد من الاستثمار التجاري، والمزيد من التوظيف».
كما أن الأميركيين من أصحاب الدخل المنخفض سيحصلون على دفعة في المدخول عام 2015. ومن المتوقع أن ترزح أميركا عام 2015 تحت إرث ثقيل من المشكلات العرقية العالقة، حيث يشكل تحسن الاقتصاد جزءاً من الحل، علماً بأنه لا يزال بعيداً عن المثالية. إلا أنه يمثل، عامةً، أخباراً اقتصادية جيدة للأميركيين.
