شكلت انتخابات نهاية عام 2014 المحلية في كشمير مفترق طرق، يتمثل في ما إذا كانت الأحزاب الكشميرية الفائزة ستنضم إلى الحزب الحاكم الموالي للهند بدافع المال، أم أن الوضع في كشمير سيبقى على حاله.
اليوم، بعد عقدين من أعمال العنف وسقوط 50 ألف قتيل، تقف كشمير عند منعطف طرق هام سياسياً واستراتيجياً.
التغيير الحكومي آتٍ لا محالة، وهو يأتي وسط تبدل في موقف وادي كشمير، حيث العديد من الناس يعيدون النظر في وجود أي خيار بديل للمصالحة مع الهند. إلا أن الغموض لازال يلف الشكل الذي ستتخذه الحكومة الجديدة، وبنود تشكيلها، وإمكانية إحراز حزب الشعب الحاكم الهندي تقدماً.
وقال مسؤولون باكستانيون إن الانتخابات الكشميرية مجرد مهزلة، مؤكدين على ضرورة أن يتمكن الكشميريون من الاختيار بين الهند وباكستان، فيما يشكل دينامية أخرى تضع كشمير عند مفترق طرق.
