فشلت لجنة نيو جيرسي التشريعية برئاسة ديمقراطيين في ربط الحاكم الجمهوري كريس كريستي بالممرات المرورية المغلقة على جسر جورج واشنطن. والطريق الآن مفتوح أمام كريستي للسعي للرئاسة، بينما لايزال يواجه حواجز سياسية.
وتسبب مساعدون سابقون لكريس كريستي في إغلاق أحد الممرات عام 2013، ربما لتوبيخ العمدة المحلي الذي لم يدعم عملية إعادة انتخاب كريستي. وحاول الليبراليون في وسائل الاعلام وفي وزارة العدل في حكومة باراك أوباما ربط كريستي بقضية «الأزمات المرورية» التي تلاقي غضبا محليا متناميا من قبل سائقي السيارات.
أما الآن فقد أظهر التقرير الصادر عن المعارضين المحافظين لاختيار اللجنة التشريعية للولاية، بشأن أداء مهمة التحقيق في قضية المرور، أن كريستي كان على علم مسبق بحادثة إغلاق الطريق، أو بالتزامن مع وقت حدوثها.
شكك البعض في الجهود السياسية الرامية إلى توجيه الاتهام إلى كريستي من دون وجود أدلة لاقترافه جرائم ضد الانسانية، أو على الأقل تعطيل جزء من الذين سافروا عبر نهر هدسون في ساعة الذروة.
ويتعين على الديمقراطيين الذين يحاولون استبعاده كمرشح لانتخابات عام 2016 الرئاسية ايجاد ذريعة جديدة، إلا أن كريستي لايزال يواجه تحديات إذا أراد أن يكون منافسا على البيت الأبيض يتمتع بالمصداقية.
الحكمة التقليدية هي أنه يتوجب على كريستي اثبات أنه مرن مع الناس. إلا أن المصوتين الجمهوريين غير متأكدين من أنه صارم بما فيه الكفاية لتغيير واشنطن.
