أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن صفقة لشراء أربع طائرات مقاتلة من طراز «إف-35» للبحرية البريطانية. والبحرية ستقوم بشراء طائرات فعلية، وليست نسخاً من الألياف الزجاجية، مثل تلك المعروضة في معرض «فارنبورو» للطيران ببريطانيا هذا الصيف، بعد أن أدى اشتعال النيران في محرك إحدى الطائرات في فلوريدا إلى منعها من الطيران.

والأخبار السيئة هي أن برنامج «أف-35» يبقى كثير التعقيد ومرتفع الميزانية ومتأخر عن موعده. وبريطانيا وضعت الثقة في هذه الطائرات للدفاع عن مجالها الجوي، على مدى نصف القرن المقبل، لكنها باهظة الثمن وغير ثابتة الجدوى، وليست هناك من خطة بديلة.

وبعد 18 عاما و400 مليار دولار، ليست هناك طائرة «أف 35» واحدة في الخدمة. وكشفت الاختبارات عن إمكانية وجود عيوب فيها مرجحة بنسبة ثلاثة أضعاف عن أي طائرة مقاتلة أخرى.

 وبريطانيا سوف تستلم طائراتها الأربع الأولى من «إف-35» في عام 2016. ومن دون تأخير إضافي، وهو الأمر المرجح، فإن الـ 14 طائرة سيجري تسلمها بحلول 2019، وهذا يقل عن ثلث الـ 48 طائرة التي التزمت بها وزارة الدفاع البريطانية في عام 2012. وتبدو الخطة الأصلية القاضية بشراء 138 طائرة لتحل محل طائرتي «هارير» و«تورنيدو» من نسج الخيال الآن.

وعلى عكس الولايات المتحدة، فإن بريطانيا لم تستثمر كثيراً في «إف-35». فإذا قصرت عن إداء وظائفها في القتال، أو برهنت عن كونها مكلفة للغاية، فإن هناك بدائل أخرى.