توقف المراقبون طويلاً عند ما سجلته الفترة الأخيرة من عقد لقاءات دولية هامة، سواء في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ، واجتماعات الرؤساء على هامش القمة، أو قمة العشرين في أستراليا.

إلا أن أبلغها على الإطلاق كان القمة التي عقدت بين الرئيس الصيني شي جينبينغ، والرئيس الأميركي باراك أوباما، وتخطت اللقاء المنتظر بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الصيني شي جينبينغ.

العلاقة «الأكثر استتباعية في عالم اليوم» حسب وصف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أخيراً، شهدت تدهوراً، وشكوكاً من الطرفين، بعد أن كان الرئيسان الأميركي والصيني قد اتفقا في قمة سابقة على إنشاء «نوع جديد من العلاقات الأساسية للدولة»، من شأنها تخفيف حدة التوترات القائمة بين البلدين.

إلا أن تلك العلاقات ما انفكت تتراجع، في ظل اتهام واشنطن لبكين بسرقة أنظمة حاسوبية عسكرية ومدنية، قابلها حسم صيني في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

إلا أن الرئيسين أوباما وجينبينغ أعلنا، أخيراً، العزم على تسريع وتيرة المفاوضات لضمان التكامل السلس والمستمر بين اقتصادي العالم الأكبر. وعلى صعيد آخر، وقّع الطرفان اتفاقية تنطوي على معايير بناء الثقة العسكرية المتبادلة. وأصدرا بياناً مشتركاً حول تغيير المناخ العالمي.

يسجل اللقاء التاريخي نقطة انطلاق جيدة تأمل جميع الدول المعنية استمرارها ونجاحها.