لا نعلم من قد يحسم معركة الكونغ فو بين كل من جاكي شان وتشاو ين فات، إلا أنه من الوضح إلى أي جهة سينحاز شعب هونغ كونغ. فشان مدافع عتيق عن الحزب الشيوعي وناقد للديمقراطية، في حين يدعم تشاو حركة هونغ كونغ الديمقراطية، على الرغم من أنها قد تضعه وأفلامه على اللائحة السوداء في الصين.

وكان تشاو، الممثل السينمائي الكانتوني منذ السبعينيات، قد دخل المعترك السياسي عبر مقابلة له، أخيراً، قال فيها: «حين تلجأ الحكومة إلى استخدام العنف ضد الطلاب، فإن ذلك يعد انحرافا عن المسار بالنسبة لشعب هونغ كونغ. لقد كانت تلك تظاهرة سلمية ولم يكن هناك من داعٍ للعنف أو للقنابل المسيلة للدموع».

وقام عدد من المشاهير الديمقراطيين من بينهم النجمة أندي لاو، ومغنية البوب دنيز هو، بالمشاركة في مخيم المنطقة المحتلة، حيث أدت دنيز نشيداً احتجاجياً أمام الحشود. يمكن للجميع أن يتوقع مواجهة المتاعب المهنية، سيما بعد أن بدأت وسائل التواصل الاجتماعي في بكين، أخيراً، نشر أسماء 47 شخصية شهيرة على القائمة السوداء.

الواقع هو أن تلك التهديدات قد فقدت قدرتها على تكميم الأفواه، وقال تشاو: «لقد التقيت السكان والطلاب، إنهم بغاية الشجاعة، وقد تأثرت بنضالهم في سبيل تحقيق مرادهم. الطلاب على حق. وإن أتت الحكومة بحلٍّ يرضي المواطنين والطلاب، أعتقد أن ذلك يضع حداً للأزمة الراهنة».