لا يجمع الكثير من العناصر بين أوكرانيا وتونس سوى التأكيد على كونهما منارتين هشتين للحرية في محيطهما. وقد أجرى كلا البلدين انتخابات نيابية، أخيراً، دلت على تقدم ديمقراطي.
للمرة الأولى في تاريخ تونس تنتقل السلطة من يد حاكمة إلى أخرى. وحلت حركة النهضة الإسلامية في الانتخابات الأخيرة في المرتبة الثانية بعد أن حصدت 31 في المئة من الأصوات، مقابل 38 في المئة من الأصوات التي ذهبت لصالح خصمها حركة «نداء تونس».
لقد انتخب الأوكرانيون برلماناً يضم الأحزاب الداعمة لإجراء الإصلاحات السياسية والاقتصادية على النهج الأوروبي.
لا تزال الطريق وعرة أمام كل من تونس وأوكرانيا. إلا أن التزامهما بالديمقراطية يبشر بأخبار جيدة في عالم تسوده الأنظمة الاستبدادية.