تابعت هونغ كونغ، أخيراً، مشهداً من التاريخ بامتياز، عندما واجه خمسة مسؤولين حكوميين في حوار تلفزيوني حي، قادة طلبة يرتدون قمصاناً رياضية كتب عليها «الحرية الآن»، وذلك في أعقاب قضاء ألكس تشو المندوب القيادي للطلبة عطلة نهاية الأسبوع في السجن، بعد اعتقال ساعد على انطلاق مئات الألوف من أبناء هونغ كونغ ليحذوا حذوه في العصيان المدني.

وشكل هذا الحوار معلماً بارزاً بالنسبة لحركة الديمقراطية في هونغ كونغ، ولكنه لم يشر إلى احتمال الوصول إلى أي حل وسط.

يرجع هذا إلى أن العرض الرئيس الذي قدمته للطلبة رئيسة الوزراء كاري لام، كان ملخصه أن الحكومة تعد بتقديم تقرير إلى بكين حول احتجاجات هونغ كونغ. وفي غضون ذلك، تظل حكومة هونغ كونغ بعيدة عن الاستعداد للنظر في الإصلاحات التي يمكن أن ترضي المحتجين في الشوارع والملايين في البيوت الذين يشاركونهم تطلعاتهم.