يمكن للأميركيين الذين يشعرون بالقلق حول خطر انتشار مرض إيبولا في الولايات المتحدة أن يستمدوا الاطمئنان من نجاحين تحققا أخيراً. ففي تكساس وجد أن الثلاثة والأربعين شخصا الذين وضعوا في الحجر الصحي بسبب اتصالهم المباشر أو غير المباشر بتوماس إريك، وهو ليبيري مات بفعل أيبولا بأحد مستشفيات دالاس - وجد أنهم لم يتعرضوا لفيروس إيبولا بالمرة.
وفي اليوم نفسه، الذي شهد هذا النجاح، أعلنت منظمة الصحة العالمية خلو نيجيريا من إيبولا، وتمكنت السلطات الصحية هناك من القضاء على الانتشار المحدود الذي كان يمكن أن يتفاقم بالنسبة للمرض في عشوائيات لاغوس المزدحمة، وهي مدينة تضم 11 مليون نسمة.
إن خطر انتشار الفيروس على نحو يهدد عامة الناس في الولايات المتحدة هو خطر محدود للغاية، والتجربة في نيجيريا والسنغال توضح أن الاستجابة الماهرة والسريعة يمكن أن تكلل بالنجاح.
