كرس الرئيس البوليفي إيفو موراليس فوزه الكاسح في انتخابات التجديد أخيراً، للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو شافيز، وقد وجدت سياسات شافيز الاجتماعية وشعاراته المعادية لأميركا، صدى قوياً في جانب كبير من أميركا الجنوبية، وبصفة خاصة في الإكوادور وبوليفيا.
ومعظم دول أميركا اللاتينية تجري انتخابات منتظمة وموثوق بها، وذلك على الرغم من أن قوة القيم الديمقراطية في المنطقة قوضتها في السنوات الأخيرة الانقلابات وعمليات التلاعب بالانتخابات، ولكن، ربما كان الاتجاه الأكثر إثارة للانزعاج، هو أن مؤيدي شافيز يبدو أنهم يميلون إلى تقليد تردده في نقل السلطة. وإذا قام موراليس الذي انتخب للمرة الأولى في 2006، بإنهاء مدته الرئاسية الثانية، وغادر منصبه في عام 2020، فإنه سيكون الرئيس الذي قضى أطول فترة حكم في بلاده، وهو مع وجود تأييد شعبي قوي له وحلفاء في البرلمان، يمكنه البقاء في السلطة مدة أطول لتعديل الدستور أو الدعوة إلى استفتاء.
يمكن لموراليس إبقاء بوليفيا في مسار إيجابي من خلال مواصلة الاستثمار في برامج الرفاه الاجتماعي والبنية التحتية، ولكن تراثه يمكن أن يكون أقوى إذا قرر هو أو المشرعون أن فترة الرئاسة الجديدة هذه ستكون فترته الأخيرة.
