أزمه هونغ كونغ أبعد من أن تكون عن الانتهاء، حتى لو تم تفادي العنف في الشوارع من أسوا أنواعه حتى الآن.

وكان واضحا على الدوام أن المتظاهرين لم تكن لديهم أي فرصة لتغيير قرار بكين بشأن كيفية إدارة عملية انتخاب الرؤساء التنفيذيين المقبلين للمنطقة. لكن حتى لو تمكنت بكين في نهاية المطاف من أن تفوز في قضية الإجراءات الديمقراطية، فإنها ستواجه مشكلة، فنسبة من الشباب المثقف في هونغ كونغ لديه وجهة نظر، مفادها أن فهمهم للحياة لا يتلاءم مع فهم الحزب الشيوعي.

ومن المرجح أن تخرج من هذه الاندفاعة في الطاقة الشعبية والمدنية على مدى الشهر الماضي، بوصفه التغيير الأكثر أهمية، حالة تفضي إلى مزيد من التهميش. وهونغ كونغ القديمة كانت مدينة لاجئين وأطفال لاجئين. وإذا كان هناك من ميول سياسية عدا ذلك الذي تمثله منظمات الجبهة الشيوعية، فإنها أظهرته الأعلام الوطنية التي كانت ترفرف فوق الأكواخ العشوائية.

وهونغ كونغ اليوم غير منجذبة لأفكار الشيوعية، لاسيما في شكلها المضني الحالي، ولا إلى القومية الصينية الحازمة، بل إنها مهتمة بدلا من ذلك بتأكيد ذاتها واختلافها وهويتها.

وسكان هونغ كونغ، على سبيل المثال، لم يبذلوا جهدا كبيرا لتعلم لغة المندرين Kوالمشكلة على ما يبدو هي » دولة واحدة بعقليتين« أكثر منها »دولة واحدة بنظامين«. والمواجهة الأخيرة بشأن الديمقراطية وسعت الفجوة.