اجتهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، على مدى الجانب الأكبر من السنوات الست الماضية، في التحدث عن العمل باتجاه عالم يخلو من الأسلحة النووية. إلا أن إدارته اليوم تستثمر عشرات مليارات الدولارات في تحديث وإعادة بناء مصانع وترسانة أميركا النووية، وفقاً لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز»، أخيراً.
دخل أوباما البيت الأبيض بتصور واضح حول المخاطر النووية، ووضع أهدافاً طموحة لنزع السلاح النووي. ويقدر مكتب الميزانية بالكونغرس الأميركي أن أوباما قد رفع سقف خططه التسلحية إلى مليارات الدولارات، المستثمرة على امتداد سنوات العقود المقبلة في تحديث وتطوير الأسلحة النووية القديمة.
دفع أوباما، منذ توليه سدة الرئاسة، المجتمع الدولي نحو تحسين مستوى الأمن النووي. وأسفر ذلك عن قيام 13 بلداً بتقليص مخزونها من المواد النووية، وإقدام 15 دولة أخرى على التخلص منها كلياً. إلا أن تقرير الخبراء في هذا المجال، كشف أخيراً، عن أن إدارة أوباما اقترحت في موازنة عام 2015، تخفيض معدل الإنفاق على الأمن النووي من 700 مليون هذا العام، إلى 555 مليوناً فقط.
من شأن الاستثمار في الأمن النووي، أن يحمي الأميركيين أكثر من الاستثمار غير الحكيم المنادي بالاستثمار في إنتاج أسلحة نووية جديدة.
