يسهل كثيراً تحديد اللحظة التي تخلى فيها الناخبون السويديون عن رئيس وزرائهم المحافظ، فريدريك رينفلت. السويديون الذين يؤمنون بأنهم مخترعو دولة الرفاه الاجتماعي شعروا بالإساءة، فقد أظهرت استطلاعات الرأي قبل ثلاث سنوات تفكير المديرين في إعادة استخدام حفاضات كبار السن مرتين أو ثلاثاً بهدف التوفير.
لقد أصبحت السويد في عهد رينفلت مثالاً للإصلاح الاجتماعي اليميني الوسطي، بعد أن كانت نموذجاً للديمقراطية الاجتماعية.
وقد أقدم تحالف رينفلت الرباعي على تخفيض الضرائب المرتفعة، وإدخال المشاريع إلى الخدمات العامة، ونشر التعليم المجاني. ويؤيد غالبية السويديين اليوم إنهاء حالة الضرائب الرعائية، إلا أنهم شعروا بالقلق إزاء ذهاب ثورة اليمين الوسطي بعيداً.
لقد حتمت نتائج الانتخابات في السويد تغيير الحكومة. لكن بما أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي السويدي المناهض للهجرة صمم على أن يبلي بلاء حسناً، فقد جاءت النتائج متقاربة بين الأحزاب المتنافسة.
تتمثل المحصلة الأسوأ بالنسبة للسويد في ولادة تحالف يضم تجمعات شيوعية سابقة، مثل حزب الخضر والحزب اليساري السويدي ا. لقد أتيح للشعب السويدي في عهد رينفلت خيارات حقيقية، حيث تم تحديث المجتمع، وتنظيم الميزانية. وهذا تحديداً ما يجب على السويديين أخذه في الحسبان في مرحلة ما بعد الانتخابات.
