يظهر أن انتشار وباء إيبولا في غرب أفريقيا يمضي من سيئ إلى أسوأ يوماً بعد آخر. وتفشي الوباء في البلدان الأكثر تضرراً، غينيا وليبيريا وسيراليون، تجاوز قدرة جماعات الإغاثة والنظم الصحية للحكومات لعلاج المرضى وإبطاء انتشار الوباء.
والجهود المذعورة بوضع أحياء فقيرة كبيرة في مونروفيا بليبيريا تحت الحجر الصحي باستخدام الجنود، برهنت عن فشل كارثي، ما زاد الأوضاع سوءاً. والنقص في الملابس الواقية للعاملين الذين يعالجون المرضى في سيراليون، دفع بالممرضات إلى إعلان الإضراب أخيراً.
وفي بيانين منفصلين، أخيراً، حذر مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، والجمعية أطباء بلا حدود من تفشي المرض خارج نطاق السيطرة.
وقال قادة منظمة الصحة العالمية، إن انتشار المرض في غرب أفريقيا يمكن وقفه في غضون 6 إلى 9 شهور، فقط إذا كان هناك تحرك دولي «واسع النطاق»، وهذا لا يلوح في الأفق. والأخبار الأكثر إثارة للصدمة، كانت عدم استعداد منظمة الصحة العالمية في تنظيم رد فعال. وينبغي على الأمم المتحدة توجيه هذه المنظمة لتولي المسؤولية حيثما تكون الحكومات ضعيفة.
وسيكون على الدول المنكوبة اعتماد الأساليب التي نجحت سابقاً في الحد من انتشار الأوبئة على نطاق أضيق، وتطبيق تلك التكتيكات على نطاق واسع، يتطلب قدراً كبيراً من المساعدة.
