حاز موقف رئيس وزراء الهند المنتخب، نارندرا مودي، شعبية في بلاده، إلا أنه لن يساعد إلا في تردي العلاقات الهندية الباكستانية.
فكثرٌ ممن عاينوا تلك العلاقات المتوترة والمسممة اعتقدوا أن اللقاء، الذي أوردت التقارير أنه كان ودياً، كان أكثر تميزاً من أن يتم تصديقه.
فقد جازف كل من رئيسي الوزراء، مودي ونظيره الباكستاني، نواز شريف بتحمل الانتقادات بعد أن دعا الأول نظيره الباكستاني، الذي وافق على حضور مراسم تنصيب مودي كرئيس لوزراء الهند.
وقد اتفق الطرفان على اللقاء في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
إلا أن عقد الودّ بين البلدين قد انفرط، عقب إلغاء الهند أخيراً المحادثات المقرر إجراؤها في وقت قريب في إسلام آباد، بين كبار الدبلوماسيين من كلا البلدين، بشأن منطقة كشمير المتنازع على سيادتها.
وعزت الهند، في رسالة واضحة إلى شريف، السبب إلى «عدم أمانة» باكستان، التي أوعزت لمبعوثها في دلهي لقاء السياسيين الكشميريين في وقت يسبق إجراء المحادثات.
ويمكن الاستنتاج أن قيام مودي بإلغاء المحادثات يدل على أنه يرى شريف أضعف من أن يتوصل لاتفاق.
مع ذلك، تبقى الأنظار متوجهة إلى مودي وشريف والتساؤل قائماً حيال إمكانية عقد اللقاء المزمع في نيويورك، وما إذا كان الأمر ذا جدوى.
