تتسم أمراض قليلة بالطابع المخيف الذي يرتبط بمرض الحمى النزفية، المعروف باسم إيبولا، فهو مرض معد إلى حد بعيد، وليس هناك علاج معروف له.
والانتشار الحالي لهذا المرض في غرب إفريقيا يثير قلق الكثير من المسؤولين، فقد لوحظ هذا الانتشار أولا في غينيا فبراير الماضي، وبعد شهرين ذكر أن المرض قد أصاب 250 شخصا، وتوفي 59% منهم بسببه. وبعد شهرين ذكر أن المرض انتشر في كوناكري عاصمة غينيا التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة.
وسجلت حالات في ليبيريا في مارس الماضي وفي سيراليون، ويواصل المرض انتشاره في الدول الثلاث بأكملها. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن 1100 شخص قد أصيبوا بالمرض، وهناك 660 حالة وفاة بسببه أي بمعدل 60% من المصابين.
وهذا الجزء من إفريقيا هو معقل للعديد من شركات التعدين الكبرى، وهي تقول إن عملياتها بعيدة عن المناطق الموبوءة، ولكن هناك على الدوام خوف من انتشار المرض.
وهذا المرض على الرغم من طابعه المخيف، إلا أنه من الممكن احتواؤه إذا تم التعامل معه بالشكل المناسب.
