توجت الديمقراطية بالفوز في إندونيسيا، أخيرا، ولا بد للقادة هناك وفي أرجاء العالم أن يبادروا إلى الوقوف وراء الرئيس المنتخب جوكو ويدودو.

وبعد إعادة فرز محتدمة للأصوات الانتخابية استمرت أسبوعين كاملين، أنهت إندونيسيا السباق على المنصب الأول فيها، حيث أعلن المسؤولون عن الانتخابات فوز ويدودو.

وإندونيسيا، التي تعد أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان والاقتصاد العاشر على مستوى العالم، هي أيضا ثالث أكبر نظام ديمقراطي في العالم بعد الولايات المتحدة والهند. وخلال دورات متتابعة من الانتخابات منذ سقوط الرئيس سوهارتو في عام 1998، تمت الإشادة بالتنوع والتعقيد في البلاد، باعتبارهما نموذجا لمجتمع متسامح ومتعدد الأعراق والديانات.

وقد بدا هذا كله في مهب الريح، أخيرا، مع إفراز الحملة الانتخابية الأكثر تقسيما في تاريخ إندونيسيا لمواجهة غير مسبوقة مع إعلان أبرز مرشحين فوز كل منهما.

ويمكن للرئيس اوباما وغيره من قادة العالم القيام بدورهم في دعم القيادة الإندونيسية الجديدة، ويتعين أيضا على المجتمع الدولي أن يبذل قصارى جهده لضمان توفيق هذه القيادة ونجاحها.