انطوى انقلاب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على تجاوزات للإجراءات الدستورية، وتحقيق ما لم يستطع أن يحققه ديمقراطيا بإعادة تفسير مجلس الوزراء الياباني للمادة 9، بما يسمح بالدفاع الجماعي عن النفس.

وفي 1 يوليو ، وبجرة قلم، ألغى آبي النظام السلمي للمرحلة التي تلت الحرب العالمية الثانية في اليابان، مما يشكل تحولا كبيرا في سياسة الدفاع الوطني في البلاد.

وبرر آبي القيام بذلك من خلال التذرع بالحاجة إلى حماية القوات الأميركية، في حال وقوع هجوم عليها، لكن لا يوجد عدد كبير من اليابانيين يشعرون بالحرص على القيام بذلك. في 2 و 3 يوليو ، سألت صحيفة يوميوري شيمبون ما إذا كان هناك من يريد إسقاط صاروخ متجه نحو الأراضي الأميركية، فقط 37% من الذين أدلوا برأيهم وافقوا، فيما عارض 51 % ذلك.

وهناك قلق كبير لدى مختلف ألوان الطيف السياسي، حول تسرع آبي غير اللائق، وليس هناك تأييد واسع للدفاع الجماعي عن النفس. ودوليا، رحبت واشنطن بقيام آبي بتقديم ما كانت تضغط على اليابان للقيام به على مدى نصف قرن. والصين اغتنمت الفرصة للفت الانتباه إلى النزعة العسكرية اليابانية، لكن يبدو واضحا أن بكين ساعدت آبي في دفع أجندته الأمنية من خلال التصرف كفزاعة إقليمية.

والدور الأمني لليابان سوف يتسع بصورة أكبر هذه السنة، حيث وفقا لمبادئ توجيهية جديدة لاتفاق التعاون الدفاعي الياباني الأميركي، سيخضع اتفاق 1997 لإصلاح شامل.

انطوى انقلاب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي على تجاوزات للإجراءات الدستورية، وتحقيق ما لم يستطع أن يحققه ديمقراطيا بإعادة تفسير مجلس الوزراء الياباني للمادة 9، بما يسمح بالدفاع الجماعي عن النفس.

وفي 1 يوليو ، وبجرة قلم، ألغى آبي النظام السلمي للمرحلة التي تلت الحرب العالمية الثانية في اليابان، مما يشكل تحولا كبيرا في سياسة الدفاع الوطني في البلاد.

وبرر آبي القيام بذلك من خلال التذرع بالحاجة إلى حماية القوات الأميركية، في حال وقوع هجوم عليها، لكن لا يوجد عدد كبير من اليابانيين يشعرون بالحرص على القيام بذلك. في 2 و 3 يوليو ، سألت صحيفة يوميوري شيمبون ما إذا كان هناك من يريد إسقاط صاروخ متجه نحو الأراضي الأميركية، فقط 37% من الذين أدلوا برأيهم وافقوا، فيما عارض 51 % ذلك.

وهناك قلق كبير لدى مختلف ألوان الطيف السياسي، حول تسرع آبي غير اللائق، وليس هناك تأييد واسع للدفاع الجماعي عن النفس.

ودوليا، رحبت واشنطن بقيام آبي بتقديم ما كانت تضغط على اليابان للقيام به على مدى نصف قرن. والصين اغتنمت الفرصة للفت الانتباه إلى النزعة العسكرية اليابانية، لكن يبدو واضحا أن بكين ساعدت آبي في دفع أجندته الأمنية من خلال التصرف كفزاعة إقليمية.

والدور الأمني لليابان سوف يتسع بصورة أكبر هذه السنة، حيث وفقا لمبادئ توجيهية جديدة لاتفاق التعاون الدفاعي الياباني الأميركي، سيخضع اتفاق 1997 لإصلاح شامل.