من المقرر أن يقوم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بزيارة رسمية في المستقبل القريب، للقاء نظيره الياباني شينزو آبي، الأمر الذي يشير إلى علاقات ثنائية أقوى.

وستكون هذه الزيارة هي أول زيارة يقوم بها مودي خارج الهند، الأمر الذي يشير إلى أن العلاقات الشخصية الوثيقة التي تربطه بآبي تحدث فارقاً في تحديد الهويات السياسة الخارجية، فواشنطن ستنتظر حتى سبتمبر المقبل، وهذان الزعيمان المترابطان أيديولوجياً يدعمان نشاط رجال الأعمال ويؤيدان رفاه الأثرياء، كما أنهما معروفان بنزعتهما القومية ويؤيدان سياسة خارجية أكثر قوة وإيجابية.

ولا بد من ملاحظة أن مودي وآبي قد فازا في الانتخابات عبر تقديم وعود بالإنعاش الاقتصادي والإعراب عن قلقهما إزاء الطموحات الصينية، وهكذا فإن نهوض بكين الاستراتيجية يمثل بالنسبة لهما مجالاً قوياً للتحرك والعمل.

وقد يحاول مودي الحصول على نصائح اقتصادية من آبي، حيث تعرضت الهند للبطء الاقتصادي والارتفاع في معدل التضخم، ولكن ذلك قد يكون إهداراً للوقت، حيث إن مودي لديه بالفعل سجل لمساعدة الأثرياء على أن يصبحوا أكثر ثراء، وعلى تجاهل احتياجات الفقراء.