أثناء لقائهما في سيؤول، أخيرا، لم تظهر رئيسة كوريا الجنوبية بارك جيون ـ هاي ونظيرها الصيني شي جينبينغ أي اهتمام بضرورة معالجة القضية النووية لكوريا الشمالية، حتى مع مواصلة المحللين التحذير من أن بيونغيانغ تستعد لإجراء اختبار نووي رابع، وقالا إن: «البلدين يؤكدان مجددا معارضتهما الحازمة لتطوير أسلحة نووية في شبه الجزيرة الكورية»، كما أكدا على ضرورة استئناف الدول الست مباحثاتها لإنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية. ولم تكن هناك إشارة إلى الخروج بشيء ملموس من الاجتماع.
وبارك تصر على أن كوريا الجنوبية لن تحضر المباحثات إلا إذا التزمت كوريا الشمالية بنزع سلاحها النووي. وقد طرحت هذه العقبة أمام استئناف الحوار في مارس الماضي، عندما اختارت أن تلقي خطاباً في درسدن بألمانيا حول رؤية حكومتها للوحدة الكورية، والذي يعني توحيد شبه الجزيرة الكورية تحت إشراف سيؤول.
وموقف بارك هو خروج علني عن موقف سابقيها الذين لم يهددوا في العلن سلامة أراضي كوريا الشمالية.م عملية توحيد قسري.
وفي غضون ذلك، تستمر كوريا الشمالية في إنتاج المزيد من المواد النووية. وينبغي أن تواصل الصين الضغط عليها لتحد من نشاطاتها النووية، كما يتعين على كل الأطراف السعي لإيجاد طريقة للعودة إلى المباحثات.
