أصبحت الطائرات الموجهة عن بعد المعروفة باسم «الدرون» السلاح المفضل لأميركا في حربها على الإرهاب، فهل تسهم هذه الحرب فعلا في تعزيز الأهداف الأميركية في الخارج؟

يحذر تقرير صادر عن لجنة خبراء اجتمعت في مركز سمسون ، أخيرا، من أن« الاعتماد الكبير لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما على القتل المستهدف، كركن من أركان استراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركية، يستند إلى فرضيات مشكوك بأمرها ». وبعد عقد من الغارات بهذه الطائرات، باتت أميركا في مواجهة عدد أكبر من المتشددين.

وقد اقتطف التقرير بعض الكلمات التحذيرية للقائد السباق للقوات الأميركية في أفغانستان ستانلي ماك كريستال: «الاعتماد على الطائرات الموجهة عن بعد من اجل (القتل المستهدف) سمح لوكالة المخابرات المركزية الأميركية والبنتاغون تحديدا بإخفاء هوية الأشخاص الذين نقاتلهم. ».

وسياسة أميركا الخاصة بطائرات «الدرون» هذه قد تعود لمطاردتها ما أن تخسر احتكارها شبه الكامل لتكنولوجيا تلك الطائرات.

وقد حذرت لجنة الخبراء من أن «الطائرات الموجهة عن بعد تخفض معيار دخول الصراع من دون زيادة احتمال الخروج منه بنتيجة مرضية». وأوباما تجنب الوقوع في منزلق يفضي به إلى نشر قوات أميركية على الأرض، لكنه في المقابل قاد عملية ايجاد منزلق آخر.