تشارك الصين في المناورات العسكرية المعروفة باسم »حافة المحيط الهادي« للمرة الأولى منذ أن بدأت هذه المناورات في عام 1971، ما يشير إلى تحسن في العلاقات العسكرية بين الصين وأميركا. ومن بين الأساطيل المشاركة في المناورات العسكرية المشتركة، كانت للصين أربع سفن بحرية.
ومنذ أن بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الصين والولايات المتحدة في عام 1979، شهدت العلاقات العسكرية بينهما أوضاعاً من الصعود والهبوط. وساهمت مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان، والمراقبة الأميركية بطائرات تحلق بالقرب من البر الرئيسي الصيني، وبعد القوانين والأنظمة الأميركية التي تميز ضد الصين، في إحباط الجهود الرامية إلى تحسين العلاقات الثنائية ولاسيما العسكرية بينهما. لكن حجر العثرة الفعلي تمثل في نقص الثقة الاستراتيجية المتبادلة بين القوتين.
وهذا الوضع تغير بعد قمة »صني لاندز« بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي باراك أوباما، في يونيو من السنة الماضية. وفي القمة، دعت أميركا الصين للمشاركة في هذه المناورات .
و تشارك الدول الجديدة في تلك المناورات بصفة »مراقب«، لكن الأسطول الصيني لا يشارك فقط في عمليات الإنقاذ من الكوارث وعمليات الغطس، وإنما أيضاً في بعض المناورات الأساسية، مثل إطلاق نيران المدفعية . وقد احتل أسطول الصين المرتبة الثانية في هذه المناورات العسكرية بعد الولايات المتحدة.
