دعا الحزب الشيوعي الصيني إلى نقل المزيد من اليوغور من إقليم سينكيانغ إلى مناطق أخرى في الصين، وقال إنه سيفرض المزيد من السيطرة على أبناء الإقليم، وذلك بعد أن زعم أن سلسلة من الهجمات العنيفة التي قام بها اليوغور تشكل خطراً أمنياً داهماً على المنطقة، ويشير المراقبون إلى أن الكيفية التي ستتعامل بها الحكومة الصينية مع اليوغور ذات أهمية بالغة في الحفاظ على الوحدة الوطنية والأمن العام في الصين.
وبينما وقع الكثير من أحداث العنف التي نسبها الحزب الشيوعي الصيني إلى اليوغور منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي، فإن الهجمات التي نسبها اليهم الحزب قد تزايدت أخيراً، وانتشرت إلى خارج سينكيانغ. وزعم الحزب الشيوعي الصيني في أحدث هذه الأحداث، أن 39 شخصاً لقوا مصرعهم وأصيب 90 غيرهم في أحد الأسواق في أورمكي، عاصمة سينكيانغ.
وذكرت وكالة أنباء الصين أن خمسة من المشتبه فيهم، بينهم أربعة لقوا مصرعهم في الهجوم، يحملون أسماء توحي بانتمائهم إلى اليوغور.
ويجمع المراقبون على أن عمليات إجلاء اليوغور من سينكيانغ لن تكون الحل النهائي لمشكلات بكين في هذا الصدد، وأنه يتعين عليها القيام بكثير من العمل الشاق، حيث يتعين عليها في المقام الأول أن تجد طريقة للتقليل من شعور أبناء سينكيانغ بالاغتراب عن الصين وإعادة ترتيب الكثير من الأوضاع الداخلية في الإقليم، من دون أن تُشعر أبناءه بأنهم في بلد يعاني من الاستعمار.
