اوروبا متخوفة من تشدد مواطنيها وتدريبهم عسكرياً في الشرق الاوسط

تلقت مخاوف المسؤولين الأميركيين والأوروبيين من أن تتحول مناطق في الشرق الأوسط إلى ساحة تدريب للعناصر المتشددة دفعة أخرى، أخيراً، إذ ألقى رجال الشرطة الفرنسيون القبض على متشدد فرنسي قدم من سوريا، يعتقد أنه كان وراء الهجوم الدموي الذي شهده أحد المتاحف في بروكسل أخيراً.

وقال ممثل ادعاء بلجيكي إن هذا الشخص الذي يدعى مهدي نموش تم إلقاء القبض عليه في مرسيليا، وبحوزته أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة، وشريط فيديو يتضمن إعلان مسؤوليته عن الحادث الذي وقع في بروكسل.

ومن ناحية أخرى، أوضح ممثل للادعاء الفرنسي أن نموش ينتمي إلى شمالي فرنسا، وقد غادرها إلى سوريا في أواخر عام 2012، وقضى عاماً هناك، وقد لف قطعة سلاح واحدة على الأقل في قماشة بيضاء كتب عليها اسم «داعش».

ومن المعتقد أن المئات من المواطنين الفرنسيين قد انضموا إلى العناصر المتشددة التي تقاتل الآن في سوريا.

وقد عارض بعض السياسيين الغربيين أي مساعدة للمعارضة السورية، على أساس أن ذلك من شأنه أن يطيل أمد الحرب ويساعد المتشددين، غير أن الإحجام عن مساعدة العناصر المعتدلة في المعارضة السورية هو الذي أدى إلى إطالة أمد الحرب، وساعد المتشددين على تجنيد عناصر جديدة.

والفكرة الأساسية التي يطرحها معارضو التدخل الغربي في سوريا هي أننا إذا تجنبنا الصراعات العالمية فإن هذه الصراعات سوف تتركنا وشأننا.

وواقع الأمر أن الصراع في سوريا لم يترك الغرب وشأنه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات