في السنة الأولى من يوم الأرض عام 1970، كانت المشاعر تجاه البيئة شديدة التفاؤل، أما الآن، مع مواجهة العالم لأزمة مناخ متسارعة، فقد اضمحلت الإرادة السياسية. والفشل في إيجاد أرضية مشتركة وخفض التلوث بانبعاثات الكربون يمكنه أن يملأ المحيط البيولوجي بالتلوث بطرق لا يمكننا تصورها.

وعلى الرغم من ان كل علماء المناخ يتفقون على أن النشاط الإنساني يؤدي إلى تدفئة الكوكب، يبقى التغيير المناخي مثيراً للانقسام على الصعيد السياسي.

إذا كان القطاع العام والخاص يمكن أن يعملا سوياً في اغتنام هذه الفرصة، فإن الملايين من الأميركيين سيكون لديهم أدوات جديدة فعالة قريباً لخفض استهلاك الطاقة والحد من انبعاثات الكربون. وهناك أربعة أفكار كبرى أمام المستهلكين والحكومة والصناعة للتعاون والمساعدة في إنقاذ الكوكب.

أولاً، قد لا يهتم الجميع بشأن انبعاثات الكربون، لكن يهمهم توفير الطاقة ومنع هدرها. ثانياً، يتيح توفير المعلومات المجال أمام تغيير السلوك الاستهلاكي. ثالثاً، بات ممكناً الآن توسيع نطاق الحلول أكثر من أي وقت مضى بفضل التكنولوجيا والإنترنت.

ورابعاً، تبين أن التحول إلى البيئة الخضراء ينتج أعمالاً عظيمة، ذلك أنه عندما سنت قوانين الهواء والمياه النظيفة في السبعينات، استجابت الشركات بمعايير بيئية جديدة من خلال تجديد عملياتها وابتكار منتجات جديدة، وقد حققت الكثير من الأرباح نتيجة لذلك.