الآن بعد أن أصبحت عملية اختطاف أكثر من 200 طالبة نيجيرية أمرا رسميا، من السهل السخرية من نجوم البوب والسياسيين الذين يفترض أنهم قبلوا التحدي الكبير لمجموعة إرهابية، تسببت بخمس سنوات من المذابح لأجزاء من دول أفريقيا الأكثر اكتظاظا بالسكان، برفعهم لافتة على موقع "تويتر".

وتعقيدات شمال نيجيريا لا ينبغي أن تستخدم لتعميم الأوضاع تلك على القارة بأكملها، فهي على درجة بالغة من التعقيد والتنوع.

وفي هذه الأثناء، ترتفع الصرخات في الغرب، على الرغم من أن الحلول القاضية بمحاربة الفقر المدقع والبطالة والتفكك الاجتماعي، التي أدت إلى تشكيل "بوكو حرام"، يجب أن تأتي من داخل نيجيريا نفسها. وصناعة حل الصراعات مزدهرة، وأخيرا، تبنى 5 رؤساء أفارقه خطة تحرك لشن حرب إقليمية شاملة ضد جماعة "بوكو حرام" بدعم غربي.

وتجدر الإشارة إلى انه ما زالت هناك قوات أميركية خاصة في أوغندا تعمل على ملاحقة قائد الحرب جوزيف كوني، وفي الواقع، ينبغي أن يكون هناك مزيد من التساؤلات بشأن الوجود العسكري الغربي الكبير في أنحاء أفريقيا، الجبهة الجديدة للحرب على الإرهاب، حيث يجري الاعتماد على حلفاء مشكوك فيهم بنتائج مدمرة على مواطنيها.

تتحدث الولايات المتحدة عن تعزيز الجيش في نيجيريا لمحاربة جماعة "بوكو حرام"، لكن المسؤولين أدانوا السنة الماضية "انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان".

ويتحدث بعض وزراء بريطانيا أخيرا عن الحاجة إلى "بناء القدرات" في نيجيريا.

لكن هناك شيئا مهما يمكن أن تقوم به بريطانيا لمساعدة الدول سريعة النمو في غرب أفريقيا." ونيجيريا بلاد غنية، وهي الاقتصاد ال24 الأكبر في العالم، وبدلا من ضخ الأموال إلى نظام سياسي متآكل، لماذا لا تتخذ خطوات لوقف المسؤولين المحتالين عن الاستمرار في إخفاء مسروقاتهم المسلوبة في مصارفنا، ومدننا وملاذاتنا الضريبية؟