أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عام 2008 أن انتخاباته تعد علامة على بدء «تباطؤ ارتفاع مستوى المحيطات»، في إشارة إلى ما ستقوم به حكومته من أعمال لضبط التغير المناخي العالمي.

وعلى الرغم من أن كثيراً من الدول تتملص من محاولة الإدراك الكامل للآثار المترتبة على ظاهرة الاحتباس الحراري، إلا أن الأمر يبدو خاصاً جداً بالنسبة للولايات المتحدة. وأظهرت دراسة حديثة من جامعة «ييل»، أن ما يقارب ربع سكان الولايات المتحدة يعتقدون أن الاحتباس الحراري أمر لا وجود له. وغالباً ما تقترن الدراسات المسحية المتعلقة بالاحتباس الحراري بقرارات الناخبين.

وفي ظل هذه الظروف المناخية القاسية أطلق الرئيس الأميركي باراك أوباما تقريراً من 1300 صفحة عن الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة على أميركا. ففصول الصيف بدأت بالتمدد، أما فصول الشتاء فباتت أقصر من ذي قبل. وبدأ التصحر وهطول الأمطار والحرائق البرية بالتزايد بشراسة.

وبالتالي فإن الرسالة التي يريد الرئيس إيصالها إلى الأميركيين المتشككين في ظاهرة الاحتباس الحراري تبدو واضحة، وهي أنه على الرغم من أنكم لم تروا الاحتباس الحراري ولكنه يمثل تهديداً حقيقياً ويجب التصدي لهذا التأثير.

وعلى الرغم من إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما أن ارتفاع مستويات المحيطات بدأ يتباطأ، إلا أنه وخلال السنوات الأربع التي أعقبت ذلك الإعلان لم ينفذ إلا القليل فقط للحفاظ على مستويات انخفاض المياه.