تصدرت الاحتجاجات الأخيرة في فنزويلا عناوين الصحف العالمية. وشوهت الكثير من التغطية الإعلامية الأجنبية حقيقة بلدي والحقائق المحيطة بالأحداث الحالية.

ونفتخر نحن الفنزويليون بديمقراطيتنا. وقد بنينا الحركة التشاركية الديمقراطية بشكل يكفل بأن توزع السلطة والموارد على مواطنينا بصورة متساوية.

وبحسب الولايات المتحدة فقد قللت فنزويلا التباين في دخول أفراد شعبها، وتعد الدولة الأقل تباينا بين الدخول في المنطقة. ولقد قللنا الفقر بشكل هائل حتى وصل إلى 25.4% عام 2012، بحسب بيانات البنك الدولي، وذلك مقارنة بنسبة 49% عام 1998. وبحسب إحصاءات الحكومة تراجع الفقر من 21% إلى 6% في الفترة ذاتها.

وأنشأنا برامج تأهيل صحي وتعليمي شاملة ومميزة، تقدم للفنزويليين في كافة أنحاء البلاد بالمجان. وقد حققنا جزءاً كبيراً من هذه الخطوات من ريع النفط.

وبينما حسنت السياسات الاجتماعية حياة جميع مواطنينا، واجهت الحكومة تحديات اقتصادية حقيقية خلال 16 شهراً الماضية، بما في ذلك التضخم ونقص السلع الأساسية. ونحن ماضون في البحث عن حلول من خلال تدابير جديدة مثل نظام الصرف الأجنبي المعتمد على السوق المحلية، المُصمم لتقليل سعر صرف العملة في السوق السوداء.

وندير المشاريع للتأكيد من عدم التلاعب بالمستهلكين أو احتكار المنتجات، عبر قوة شرطة وطنية جديدة أنشأت لهذا الغرض، ولتقوية أواصر التعاون بين الشعب والشرطة، فضلاً عن أننا نواصل تجديد نظام السجون لدينا. ومنذ عام 1998 فازت الحركة المُؤسسة من قبل هوغو تشافيز في أكثر من 12 عملية انتخاب رئاسية وبرلمانية ومحلية.

وهو ما دفع بالرئيس الأميركي جيمي كارتر إلى القول انها العملية الانتخابية "الأفضل في العالم". وحديثاً نال الحزب الاشتراكي المُوحد تفويضاً ساحقاً في الانتخابات البلدية التي أجريت عام 2013، بإحرازه الفوز في 255 بلدية من أصل 337.

وارتفعت المشاركة الشعبية في الحياة السياسية بفنزويلا بشكل دراماتيكي خلال العقد الماضي. وباعتباري عضواً نقابياً سابقاً أؤمن بعمق في الحق بتكوين الجمعيات وفي الواجب المدني لضمان أن يسود العدل عبر التعبير عن المخاوف المشروعة من خلال التجمع السلمي والاحتجاج.