تفقد وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل خلال زيارة رسمية له إلى الصين استمرت أربعة أيام حاملة الطائرات لياوننغ في منطقة كنغادو بمقاطعة شاندونغ. واعتبرت الإدارة الأميركية هذا التعامل الشفاف من قبل الصين حسن نية منها، ودليلا على رغبتها في تعزيز أواصر العلاقات العسكرية مع واشنطن.

ويجدر بأميركا بذل مزيد من الجهد لتحسين العلاقات العسكرية بين البلدين. وتعد هذه الزيارة الثالثة لوزير دفاع أميركي في مدة تقل عن ثلاث سنوات. وكان نظراء هيغل السابقين وهم روبرت غيتس وليون بانيتا قد زارا الصين في يناير من عام 2011 وسبتمبر من عام 2012، في مؤشر على أهمية تطوير الروابط العسكرية بين البلدين.

وكانت كل من بكين وواشنطن قد بذلتا العام الماضي جهودا لتأسيس "نوع جديد من علاقات القوى العالمية الرئيسية".

وخلال قمة جمعت البلدين في كاليفورنيا عام 2013، وافق كل من الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره شي جين بينغ على بناء نوع جديد من علاقات القوى للبرهنة على أنه ليس بالضرورة أن تقتصر العلاقة بين هذا النوع من الدول على المواجهة بين الجانبين. ويتمحور ملف تحسين العلاقات بينهما حول تكثيف الزيارات المتبادلة من قبل مسؤولين من كلا الجانبين، وإجراء عدد من التدريبات المشتركة بينهم، والتي بدأ بعضها العام الماضي.

وكانت القوات البحرية التابعة للبلدين قد أرسلتا في وقت سابق أربع سفن وثلاث طائرات هليكوبتر في مهمة بحث وإنقاذ مشتركة في المياه قبالة هاواي.