لا يزال الأسير مروان البرغوثي الرجل السياسي الأكثر شعبية في فلسطين، على الرغم من مرور ما يقرب من 12 عاماً على وجوده وراء القضبان.

 

ومع ارتباط إطلاق سراحه بمحادثات السلام، ونهاية تلك المحادثات المقررة في 29 أبريل، قد يكون بإمكان هذه الإيماءة الدراماتيكية إنقاذ المفاوضات من الإخفاق الكامل.

وعباس عرض تمديدها قليلاً بشرط إطلاق سراح البرغوثي و12 من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض ذلك، ما دفع الرئيس الفلسطيني إلى التوقيع على وثائق انضمام دولة فلسطين إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وكانت قد انطلقت حملة دولية لتحرير البرغوثي و4277 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.

 وهذه الحملة تلقى تأييداً من قبل كل أحزاب المجلس التشريعي الفلسطيني، حيث للمرة الأولى كانت حركتا «فتح» و«حماس» متحدتين في مواقفهما، كما الأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطيني . وانطلقت هذه الحملة من الزنزانة القديمة لرئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا بدعوة من السياسي المخضرم من جنوب إفريقيا أحمد كاثرادا، الذي أطلق حملة الإفراج عن مانديلا في الستينات.واعتقل بعدئذ وأمضى 18 عاما في السجن.

وينبغي أن يكون مفهوما لدى للسياسيين الدوليين فهم الحجة الأساسية وراء إطلاق سراح البرغوثي.

ويعود الأمر لفرادة موقعه في إطار التفاوض على اتفاق سلام.