تحتدم معركة هونغ كونغ حول حرية الصحافة، مع مسيرة ضمت ألوفاً من الصحافيين وبعض السكان للاحتجاج على الضغط الحكومي المتزايد على الإعلام المستقل. وحملة «حرية التعبير، حرية هونغ كونغ» هي الإشارة الأخيرة إلى أن السكان المحليين لن يتركوا بكين تنكث بوعودها بمنح المدينة الحكم الذاتي الديمقراطي بحلول 2017.

وقد أدان المتظاهرون طرد أحد المنتقدين البارزين للحكومة لي ويلينغ من الإذاعة، الذي يشتبه كثيرون أن الهدف من وراء طرده كان إرضاء المسؤولين المحليين الذين سيقررون بشأن تجديد رخصة البث للمحطة. وقد سلط المتظاهرون الأضواء أيضا على الطرد الذي حصل بحق المحرر كيفن لاو في صحيفة «مينغ باو»، لنشره تقارير عن فساد المسؤولين وانتهاكات حقوق الإنسان.

تقول منظمة الاحتجاج شيرلي يام، وهي نائبة رئيس هيئة الصحافيين في هونغ كونغ: «لقد مضى علي في هذه المهنة 30 عاما، وأقول إن هذا الوقت هو من أسوأ الأوقات».

وتريد بكين تخريب وسائل الإعلام في هونغ كونغ لأن الحزب الشيوعي الصيني يعتقد أن حرية التعبير تؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار السياسي، والوضع سوف يزداد توترا إذا استمرت بكين في الدفع باتجاه «ضم هونغ كونغ» بدلا من نقلها إلى الديمقراطية التي وعدت بها.