نهج

حان الوقت لتغيير في السياسة الأميركية تجاه كوبا

سعت الولايات المتحدة لأكثر من 50 عاماً إلى القضاء على الشيوعية في كوبا في مهدها من خلال العقوبات. وفي نوفمبر الماضي، اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن هذه السياسة قد فشلت. والقضية التي تؤيد إلغاء الحصار الآن هي قوية بكل تأكيد.

فالتغيير جار في كوبا، وإن بشكل متقطع. منذ أن حل راؤول كاسترو مكان أخيه رئيسا للبلاد في عام 2008، فقد بدأ سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية. وفيما كان المقصود منها «تحديث الاشتراكية»، إلا أنها أدخلت عناصر من اقتصاد السوق.

والانفتاح على كوبا سوف يحسن موقع أميركا في المنطقة، ويسرع احتمالات التغيير، لاسيما إذا أخذنا في الاعتبار المشكلات التي يواجهها المانح الأول للمساعدات لكوبا، أي فنزويلا.

وقد خفف أوباما بعض القيود على السفر والتحويلات، لكنه يحتاج إلى الذهاب إلى أبعد من ذلك.

ويفترض رفع قيود السفر بالنسبة للمواطنين الأميركيين، وتوسيع الصادرات المسموح بها إلى كوبا، والتي تقتصر حالياً على الطعام والأدوية، وتشجيع النشاط التجاري للشركات الخاصة، وإلغاء كوبا عن لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وهدف النهج الجديد واضح، فكلما زادت القيود على الجزيرة، قل ما يملكه الكوبيون، وأصبحوا أكثر خضوعاً لمن يمنحهم المعونات، أي الدولة الكوبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات