الاستفتاء السويسري يطلق موجة تحذير في أوروبا

قدم المقترعون السويسريون لليمين الشعبوي في أوروبا فوزاً يدعو للانزعاج، فقد صوت هؤلاء المقترعون، أخيراً، بنعم في استفتاء يرفض عملياً أحد المبادئ المحددة لأوروبا الحديثة، الذي يتمثل في الحركة الحرة للمواطنين الأوروبيين داخل القارة، وسويسرا ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي، ولكنها قبلت في 2008 المشاركة في اتفاقية شينغن، وهي اتفاقية لعموم أوروبا تسمح للأوروبيين بالتحرك بحرية عبر الحدود.

وكان مجتمع رجال الأعمال السويسري قد حذر من أن إجراءً مضاداً للهجرة من شأنه أن يلحق الضرر باقتصاد البلاد، وأن يهدد فرص العمل في سويسرا، ولكن حجته لم تقنع عدداً كافياً من الناس، حيث كانت نتيجة الاقتراع 50.3% من الموافقين.

وكان حزب الشعب اليميني هو القوة الدافعة وراء هذا الاستفتاء، حيث حذر من أن تدفق الأجانب على سويسرا من شأنه أن يهدد باكتساح الهوية السويسرية. وتلقي أحزاب أوروبية، وكذلك حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باللوم على الهجرة في ما يتعلق بنطاق من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، حيث زادت الهجرة من الدول الأشد فقراً إلى الدول الأشد غنىً في السنوات الأخيرة بالتوافق مع الأزمة الاقتصادية في أوروبا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات